مشهَدٌ متلاشي
هذا البردُ يأكل أطرافي
يمرغَ بي حتى اهوي
واستقر على حافة قلبي الهاجَس
يخيل إلي ابتسامتك الأخيرة
منذُ اخر لِقاء بيننا كان في الشتّاء الماضي
يستقر في زوايا ذاكرتي تحديدًا
عندما كُنت استريح على ذراعيك ويداك تمسَدُ شعري
والهواء البارد يدلف
من وراءِ الستارة دون مسافات
يلف ويدور يتخللني بشراسة
وريثما احسس ببرودة اتناول بتوجسَ اللحاف
ما أن يقتربُ يلامس جسدي حتى احسس بدفئ جلَّى ،
يخترق مسامات جلدي ، يملأ الفراغات كماءٍ أنهمر
نعم.. بطولك الشاهق اتلحف ، ادفأ ، وافيضُ حبًا
شمسي أنتَ وربيب قلبي في ظلِ رتابة أيامي
اتذكرك واغفو على مشهَدٌ متلاشي كتهويدةً أخيرة
قُبلتك تلك التي استقرت في منتصف الجبين ..
تعليقات
إرسال تعليق